نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك، والله يمين أخرى ما كذبني، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز، والحرير» وذكر كلاما، قال: «يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة» قال أبو داود: «وعشرون نفسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أكثر لبسوا الخز منهم أنس، والبراء بن عازب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه الإسماعيلي في "مستخرجه" كما في "تهذيب السنن" لابن قيم الجوزية ٥/ ٢٧١، ومن طريقه البيهقي ٣/ ٢٧٢ عن الحسن بن سفيان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، عن يشعر بن بكر، بهذا الإسناد. ولفظه بتمامه: "ليكرنن في أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقرام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم، فيأتيهم طالب حاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم، فيضع عليهم العلم، ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". وقوله: "الخر" كذا جاء في (أ) و (ب) و (ج)، وكذا هو في رواية ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز، والحرير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
