حديث نبويالحديث 12 من 124

حديث لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن

الراويأبي بردة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي بردة، قال: قال لي أبي يا بني «لو رأيتنا ونحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم، وقد أصابتنا السماء، حسبت أن ريحنا ريح الضأن»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو عوانة: هو الوضاح ابن عبد الله اليشكري. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٦٢)، والترمذي (٢٦٤٧) من طريق قتادة بن دعامة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وهو في مسند أحمد" (١٩٦٠٢)، و "صحيح ابن حبان" (١٢٣٥). قال الترمذي: ومعنى الحديث أنه كان ثيابهم الصوف، فإذا أصابهم المطر يجيء في ثيابهم ريح الضأن.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو رأيتنا ونحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم، وقد أصابتنا السماء، حسبت أن ريحنا ريح الضأن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أهدي إلى رسول الله ﷺ حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا فقبلهاالحديث السابقحديث استكسيت رسول الله ﷺ فكساني خيشتين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أهدي إلى رسول الله ﷺ حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا فقبلها

الراوي: أنس بن مالك

إسناده ضعيف. عمارة بن زاذان، يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير، فيما قاله الإمام أحمد. وقد تفرد بهذا الحديث. والمحفوظ عن أنس أن الذي بعث بحلة هدية إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هو أكيدر دومة، وأما حلة ذي يزن، فالصحيح فيها أنه اشتراها حكيم بن حزام ثم أراد أن يهديها للنبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يكن أسلم بعد، فلم يقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى اشتراها منه بالمال. وأخرجه أحمد (١٣٣١٥)، والحسين المروزي في زياداته على "البر والصلة" لابن المبارك (٢٧١)، والدارمي (٢٤٩٤)، وأبو يعلى (٣٤١٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استكسيت رسول الله ﷺ فكساني خيشتين

الراوي: عتبة بن عبد السلمي

إسناده حسن. عقيل بن مدرك، قال عنه الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام": شامي صدوق، وهو كما قال، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده صالحة، وهذا منها. وأخرجه أحمد (١٧٦٥٦)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٣٥٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٦٢)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٠٧)، وفي "الشاميين" (١٦١٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/ ١٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦١٨١/ م)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٨/ ٢٧٧، والمزي في ترجمة عقيل بن مدرك من "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٢٣٩ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشترى حلة ببضعة وعشرين قلوصا فأهداها إلى ذي يزن

الراوي: إسحاق بن عبد الله بن الحارث

إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان- ثم هو مرسل، لأن إسحاق بن عبد الله بن الحارث -وهو ابن نوفل- تابعي. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي " ص ١١٢ من طريق قتادة، عن علي بن زيد، به. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج رسول الله ﷺ وعليه مرط مرحل من شعر أسود

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. مصعب بن شيبة -وإن ان لين الحديث- انتقى له مسلم هذا الحديث. وصححه الترمذي والحاكم، وسكت عنه الذهبي. ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا. وأخرجه مسلم (٢٠٨١)، والترمذي (٣٠٢٢) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.وهو في "مسند أحمد"، (٢٥٢٩٥). قال الخطابي: المرط: كساء يؤتزر به، قال أبو عبيد: المرط قد يكون من صوف ومن خز، والمرحل: هو الذي فيه خطوط، ويقال: إنما سمي مرحلا، لأن عليه تصاوير رحل، وما يشبهه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قبض رسول الله ﷺ في الإزار الغليظ والملبدة

الراوي: أبي بردة

إسناده صحيح. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري، وحماد: هو ابن سلمة.وأخرجه البخاري (٣١٠٨)، ومسلم (٢٠٨٠)، وابن ماجه (٣٥٥١)، والترمذي (١٨٣٠) من طريق حميد بن هلال، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٣٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٢٣). قوله: ملبدة": قال ابن الأثير: أي: مرقعا، وقال ثعلب: يقال للرقعة التي يرقع بها القميص لبدة، وقال غيره: هي التي ضرب بعضها في بعض حتى تتراكب وتجتمع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من تشبه بقوم فهو منهم

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف على نكارة في بعض ألفاظه، علته عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد بسطنا القول فيه في "المسند" (٥١١٤). أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. والحديث عند غير المصنف مطول، وقد اقتصر أبو داود على الفقرة الأخيرة منه ونصه: "بعثت بالسيف حتى يعبد الله لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم". وأخرجه بتمامه ابن أبي شيبة ٥/ ٣١٣، وأحمد (٥١١٤)، وعبد بن حميد (٨٤٨)، وابن الأعرابي في "معجم شوخه" (١١٣٧)، والطبراني في "مسند الشاميين"، (٢١٦)، والبيهقي في "ش…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن؟

راوي الحديث هو أبي بردة.

ما معنى حديث لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن باختصار؟

إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو عوانة: هو الوضاح ابن عبد الله اليشكري. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٦٢)، والترمذي (٢٦٤٧) من طريق قتادة بن دعامة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وهو في مسند أحمد" (١٩٦٠٢)، و "صحيح ابن حبان" (١٢٣٥). قال الترمذي: ومعنى الحديث أنه كان ثيابهم الصوف، فإذا أصابهم المطر يجيء في ثيابهم ريح الضأن.

هل يوجد شرح لـ حديث لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لو رأيتنا وقد أصابتنا السماء حسبت أن ريحنا ريح الضأن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم:...