نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب، أنها كانت تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن، ويخرجن منها «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين النساء»، فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بالمدينة
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. زينب، قال أبو القاسم بن عساكر كما في "تحفة الأشراف" ١١/ ٣٢٩: أظنها امرأة ابن مسعود. وكذلك قال المنذري في "مختصر السنن": ويظن أنها امرأة عبد الله بن مسعود، قلنا: وقد روى هذا الحديث الإمام أحمد في "المسند" فجعله من مسندها، لكن المزي في "التحفة"رد على أبي القاسم بن عساكر بقوله:وأما قوله: "وأظنها امرأة عبد الله بن مسعود، فهو بعيد جدا، لأنه ليس بينها وبين النبي -صلى الله عليه وسلم- محرمية، فكيف تفلي رأسه؟ والأشبه أنها زينب بنت جحش زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-. قلنا: هذا ليس بحجة، فقد ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أمر أن تورث دور المهاجرين النساء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر أن تورث دور المهاجرين النساء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
