نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبيض بن حمال، أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح - قال ابن المتوكل: الذي بمأرب فقطعه له - فلما أن ولى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العد، قال: فانتزع منه، قال: وسأله عما يحمى من الأراك، قال: «ما لم تنله خفاف» وقال ابن المتوكل: «أخفاف الإبل»(1) 3065- حدثني هارون بن عبد الله، قال: قال محمد بن الحسن المخزومي: «ما لم تنله أخفاف الإبل» يعني أن الإبل تأكل منتهى رءوسها، ويحمى ما فوقه (2)
معنى الحديث باختصار
(١)حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سمي بن قيس وشمير - وهو ابن عبد المدان -، وقد توبعا في طريق آخر، فالحديث حسن. وأخرجه الترمذي (١٤٣٥) و (١٤٣٦)، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٣٦) من طريق محمد بن يحيى بن قيس المأربي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب، والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم، في القطائع: يرون جائزا أن يقطع الإمام لمن رأى ذلك. وصححه ابن حبان (٤٤٩٩) والضياء المقدسي في "مختارته" (١٢٨٢)، وسكت عنه عبد الحق الإشبيلي في "أحكامه الوسطى". وأخرجه ابن ماجه (٢٤٧٥)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سأله عما يحمى من الأراك قال ما لم تنله خفاف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سأله عما يحمى من الأراك قال ما لم تنله خفاف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لم تنله خفاف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سأله عما يحمى من الأراك قال ما لم تنله خفاف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
