نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة، فأقام ثلاثا، ثم خرج إلى تبوك، وإن جهينة لحقوه بالرحبة، فقال لهم: «من أهل ذي المروة؟» فقالوا: بنو رفاعة من جهينة، فقال: «قد أقطعتها لبني رفاعة» فاقتسموها فمنهم من باع، ومنهم من أمسك فعمل، «ثم سألت أباه عبد العزيز عن هذا الحديث، فحدثني ببعضه، ولم يحدثني به كله»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن الربيع -وهو ابن سبرة بن معبد الجهني- فهو صدوق حسن الحديث. وجد سبرة هنا: هو سبرة بن معبد الصحابي كما يفهم من صنيع الحافظ المنذري في "تهذيبه" حيث قال: وعن سبرة بن معبد الجهني. وأخرجه البيهقي ٦/ ١٤٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. قوله: دومة، بضم الدال وفتحها، واحدة الدوم، وهي ضخام الشجر، وقيل: هو شجر المقل. والرحبة، أي: الأرض الواسعة. وذو المروة: قال ياقوت: قرية بوادي القرى، ووادي القرى واد بين المدينة والشام، وهو بين تيماء وخيبر، فيه قرى كثيرة، وبها سمي وادي القرى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من باع ومنهم من أمسك فعمل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من باع ومنهم من أمسك فعمل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قد أقطعتها لبني رفاعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من باع ومنهم من أمسك فعمل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
