نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية، جلسيها وغوريها، قال ابن النضر: وجرسها، وذات النصب، ثم اتفقا، وحيث يصلح الزرع من قدس، ولم يعط بلال بن الحارث حق مسلم، وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن الحارث المزني، أعطاه معادن القبلية، جلسها وغورها، وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعطه حق مسلم»، قال أبو أويس: وحدثني ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، زاد ابن النضر: وكتب أبي بن كعب
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره كسابقه. والحنيني - وهو إسحاق بن إبراهيم، وإن كان ضعيفا - متابع وروايته هنا عن كثير بن عبد الله، ومن هؤلاء الذين سمع منهم أبو داود هذا الحديث العباس بن محمد بن حاتم كما في الإسناد السابق، وهو ثقة حافظ. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٣٩٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن كثير بن عبد الله المزني، به. وانظر سابقيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية جلسيها وغوريها وجرسها وذات النصب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية جلسيها وغوريها وجرسها وذات النصب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن الحارث المزني، أعطاه معادن القبلية، جلسها وغورها، وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعطه حق مسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية جلسيها وغوريها وجرسها وذات النصب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
