نص الحديث
النص الكامل للحديث
يحدث عمرو بن أوس، وأبا الشعثاء، قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس إذ جاءنا كتاب عمر قبل موته بسنة: اقتلوا كل ساحر، وفرقوا بين كل ذي محرم، من المجوس وانهوهم عن الزمزمة، فقتلنا في يوم ثلاثة سواحر، وفرقنا بين كل رجل من المجوس وحريمه في كتاب الله، وصنع طعاما كثيرا فدعاهم فعرض السيف على فخذه، فأكلوا ولم يزمزموا، وألقوا وقر بغل أو بغلين من الورق، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. بجالة: هو ابن عبدة التميمي، وأبو الشعثاء: هو جابر بن زيد، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه بتمامه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٩٧٢) عن ابن جريج، أخبرنى عمرو بن دينار بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٥٦) و (٣١٥٧)، والترمذي (١٦٧٧) و (١٦٧٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧١٥) من طريق عمرو بن دينار بلفظ: لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر. وزاد البخاري قول عمر: فرقوا كل ذي محرم من المجوس. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٧) وفيه تمام…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وانهوهم عن الزمزمة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وانهوهم عن الزمزمة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وانهوهم عن الزمزمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
