نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فأصبناها عنوة، فجمع السبي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن مقسم، المعروف بابن عليه، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٣٧١)، ومسلم بإثر (١٨٠١)، وبإثر (١٤٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٤٩) و (٦٥٦٤) و (١١٣٧١) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٩٢). قلنا: سيأتي في كلام الخطابي والبيهقي عند الحديث الآتي بعده بيان أن خيبر بعضها فتح عنوة وبعضها فتح سلما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «غزا خيبر فأصبناها عنوة فجمع السبي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «غزا خيبر فأصبناها عنوة فجمع السبي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فأصبناها عنوة، فجمع السبي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«غزا خيبر فأصبناها عنوة فجمع السبي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
