نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: لما افتتحت خيبر، سألت يهود رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يقرهم على أن يعملوا على النصف مما خرج منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقركم فيها على ذلك ما شئنا» فكانوا على ذلك، وكان التمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، ويأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم كل امرأة من أزواجه من الخمس مائة وسق تمرا، وعشرين وسقا شعيرا، فلما أراد عمر إخراج اليهود أرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهن: «من أحب منكن أن أقسم لها نخلا بخرصها مائة وسق، فيكون لها أصلها وأرضها وماؤها، ومن الزرع مزرعة خرص عشرين وسقا فعلنا، ومن أحب أن نعزل الذي لها في الخمس كما هو فعلنا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون ذكر إطعام المئة وسق من التمر لأزواجه - صلى الله عليه وسلم -، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد الليثي، فهو صدوق حسن الحديث، ولكنه تفرد بقوله: مئة وسق تمرا، والمحفوظ أنه - صلى الله عليه وسلم - أطعم زوجاته كل واحدة ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، كما في حديث عبيد الله بن عمر، عن نافع السالف برقم (٣٠٠٦). عبد الله: هو ابن وهب. وأخرجه مسلم (١٥٥١) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. ولقصة إقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل خيبر على أن يعطوه شطر ثمارها، وقصة إطعامه - صلى الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أقركم فيها على ذلك ما شئنا فكانوا على ذلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقركم فيها على ذلك ما شئنا فكانوا على ذلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقركم فيها على ذلك ما شئنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أقركم فيها على ذلك ما شئنا فكانوا على ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
