نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أنه قال: بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «انطلقوا إلى يهود» فخرجنا معه حتى جئناهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فناداهم، فقال: «يا معشر يهود، أسلموا تسلموا» فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلموا تسلموا»، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك أريد» ثم قالها الثالثة: «اعلموا أنما الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سعيد بن أبي سعيد: هو المقبري، واسم أبي سعيد كيسان، والليث: هو ابن سعد المصري. وأخرجه البخاري (٣١٦٧)، ومسلم (١٧٦٥)، والنسائى في "الكبرى" (٨٦٣٤) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٩٨٢٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر يهود، أسلموا تسلموا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
