نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع فقال: «يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا»، قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا، لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله عز وجل في ذلك: {قل للذين كفروا ستغلبون} [آل عمران: ١٢] قرأ مصرف إلى قوله {فئة تقاتل في سبيل الله} [آل عمران: ١٣] ببدر {وأخرى كافرة} [آل عمران: ١٣]
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/ ٥٠ - ٥١ لكنه قال: عن سعيد بن جبير أو عن عكرمة. واقتصر على أن هذه الآية نزلت في بني قينقاع. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣/ ١٩٢ عن أبي كريب محمد بن العلاء، و ٣/ ١٩٢ من طريق سلمة بن الفضل، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ١٨٣، وفي "دلائل النبوة" ٣/ ١٧٣ - ١٧٤ من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي ثلاثتهم عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد. وقالوا جميعا: عن سعيد بن جبير أو عكرمة. لكن لفظ سلمة كلفظ ابن هشام في "السيرة النبوية". وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
