نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محيصة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه» فوثب محيصة على شبيبة رجل من تجار يهود، كان يلابسهم فقتله، وكان حويصة إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضربه، ويقول: يا عدو الله، أما والله لرب شحم في بطنك من ماله
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابنة محيصة ومولى زيد بن ثابت وهو محمد بن أبي محمد. يونس: هو ابن بكير. وقد روي الحديث من وجه آخر حسن كما سيأتي. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/ ٦٢ لكنه قال: حدثني هذا الحديث مولى لبني حارثة بدل: مولى لزيد بن ثابت. قلنا: حارثة هو جد بني النجار قبيل زيد بن ثابت. وأخرجه الطبري في "تاريخه" ٢/ ٥٤، من طريق سلمة بن الفضل، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٤١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/ ٢٥٠ من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه محمد بن إسحاق في "سير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
