نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر، ولم يلحد بعد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وجلسنا معه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح. زاذان: هو أبو عمر الكندي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه ابن ماجه (١٥٤٨) من طريق يونس بن خباب، وابن ماجه (١٥٤٩) والنسائي (٢٠٠١) من طريق عمرو بن قيس، كلاهما عن المنهال بن عمرو، به. ولفظ حديث يونس: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فقعد حيال القبلة. ولفظ عمرو بن قيس كلفظ المصنف، لكن ليس فيه ذكر استقبال القبلة. وسيأتي عند المصنف من طرق عن الأعمش برقم (٤٧٥٣) و (٤٧٥٤) ليس فيه ذكر استقبال القبلة أيضا. وهو في الموضع الأول مطول. وهو في "مسند أح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «انتهينا إلى القبر، ولم يلحد بعد فجلس النبي صلى الله ﷺ مستقبل القبلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انتهينا إلى القبر، ولم يلحد بعد فجلس النبي صلى الله ﷺ مستقبل القبلة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر، ولم يلحد بعد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وجلسنا معه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «انتهينا إلى القبر، ولم يلحد بعد فجلس النبي صلى الله ﷺ مستقبل القبلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
