نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بردة، عن أبيه، قال: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق إلى أرض النجاشي - فذكر حديثه - قال النجاشي: أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكنه معل، فقد روى هذا الحديث حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- عن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود - فجعله من مسند ابن مسعود. أخرجه كذلك أحمد في "مسنده! (٤٤٥٠)، وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" عند ذكر قصة الهجرة إلى الحبشة بعد أن ساق رواية حديج ابن معاوية: وقال عبيد الله بن موسى: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن أبي بردة، عن أبيه قال: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ننطلق مع جعفر إلى الحبشة، وساق كحديث حديج، ويظهر لي أن إسرائيل وهم فيه، ودخل علي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمرنا أن ننطلق إلى أرض النجاشي فذكر حديثه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا أن ننطلق إلى أرض النجاشي فذكر حديثه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق إلى أرض النجاشي - فذكر حديثه - قال النجاشي: أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمرنا أن ننطلق إلى أرض النجاشي فذكر حديثه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
