نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن إسحاق، قال: كان مسيلمة كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وقد حدثني محمد بن إسحاق، عن شيخ من أشجع يقال له سعد بن طارق، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه نعيم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهما حين قرأ كتاب مسيلمة: «ما تقولان أنتما؟» قالا: نقول كما قال. قال: «أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه وشاهده، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع كما في "سيرة ابن هشام" ٤/ ٢٤٧ وغيرها، فانتفت شبهة تدليسه،وسلمة بن الفضل -وهو الأبرش- من أوثق الناس في ابن إسحاق، وأتمهم رواية لسيرته، ومع ذلك فقد توبع. وأخرجه أحمد (١٥٩٨٩)، والحاكم ٢/ ١٤٢ - ١٤٣ من طريق سلمة بن الأبرش، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٠٩) من طريق جرير بن حازم، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٦٣)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/ ٣١٨، والحاكم ٣/ ٥٢، والبيهقي في "السنن الكبرى"٩/ ٢١١، وفي "الدلائل" ٥/ ٣٣٢ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
