نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمير مولى آبي اللحم، قال: «شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بي فقلدت سيفا، فإذا أنا أجره فأخبر أني مملوك، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع» قال أبو داود: «معناه أنه لم يسهم له» قال أبو داود: وقال أبو عبيد: «كان حرم اللحم على نفسه فسمي آبي اللحم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن زيد: هو ابن المهاجر بن قنفذ. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٥٥)، والترمذي (١٦٤١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٣) من طريق محمد بن زيد، به. زاد الترمذي والنسائي في الرواية: وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين، فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٢٩٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨٣١). وخرثي المتاع، بضم الخاء: أثاث البيت وأسقاطه كالقدر وغيره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثي المتاع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثي المتاع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بي فقلدت سيفا، فإذا أنا أجره فأخبر أني مملوك، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثي المتاع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
