نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صالح بن محمد، قال: غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، فغل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه. قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين رواه غير واحد أن: الوليد بن هشام أحرق رحل زياد بن سعد، وكان قد غل وضربه.
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف صالح بن محمد -وهو ابن زائدة- السالف ذكره في الحديث السابق. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري. وأخرجه البيهقي ٩/ ١٠٣ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «غل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «غل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«غل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
