نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه، فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر فقال: يا رسول الله هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة. فقال: «أسمعت بلالا ينادي ثلاثا؟» قال: نعم. قال: «فما منعك أن تجيء به؟» فاعتذر إليه، فقال: «كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله عنك»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عامر بن عبد الواحد -وهو الأحول-. ابن بريدة: هو عبد الله، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. وأخرجه أحمد (٦٩٩٦)، وابن حبان (٤٨٠٩)، والطبراني في "الأوسط" (٨٠٢٣)، وفي "مسند الشاميين" (١٢٨٠)، والحاكم ٢/ ١٢٧ و ١٣٩، والبيهقي في "السنن" ٦/ ٢٩٣ و ٣٢٤ و ٨/ ٣٢٢ و ٩/ ١٠٢ من طريق عبد الله بن شوذب، بهذا الإسناد. وقوله: "فلن أقبله عنك" قال الطيبي: هذا وارد على سبيل التغليظ، لا أن توبته غير مقبولة، ولا أن رد المظالم على أهلها أو الاستحلال منهم غير ممكن. وقال المظهر: وإنما لم ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله عنك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله عنك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله عنك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله عنك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
