حديث نبويالحديث 158 من 288

حديث شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: " نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة، ثم إنه جاء تخفيف فقال: {الآن خفف الله عنكم} [الأنفال: ٦٦]، قرأ أبو توبة إلى قوله {يغلبوا مائتين} ". قال: «فلما خفف الله تعالى عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٦٥٣) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا بنحوه (٤٦٥٢) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٧٣) بنحوه أيضا من طريق عطاء، عن ابن عباس.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة، ثم إنه جاء تخفيف فقال: {الآن خفف الله عنكم} [الأنفال: ٦٦]، قرأ أبو توبة إلى قوله {يغلبوا مائتين}». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث قلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارونالحديث السابقحديث أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارون

الراوي: عبد الله بن عمر حدثه

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو مولى الهاشميين- أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي، زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه بنحوه الترمذي (١٨١٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، به. ولم يذكر فيه قصة تقبيل اليد، وقال: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد. وهو في "مسند أحمد" (٥٣٨٤). وفي الباب عن عروة بن الزبير عند ابن إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام ٤/ ٢٤ قال ابن إسحاق: فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، قال: لما د…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين

الراوي: جرير بن عبد الله

إسناده صحيح. وقد اختلف في وصله وإرساله، فوصله أبو معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير، وحفص بن غياث والحجاج بن أرطاة، وأرسله آخرون، وقد صحح الوصل ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" ٥/ ٤٢١، وابن دقيق العيد في "الإمام" فيما نقله عنه ابن الملقن في "البدر المنير" ٩/ ١٦٤، وصحح الإرسال البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي ٢/ ٦٨٦، والترمذي عقب الرواية (١٦٩٧) من "جامعه"، وأبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه ١/ ٣١٤، والدارقطني في "العلل" ٤/ ورقة ٨٨. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزلت في يوم بدر: ومن يولهم يومئذ دبره

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة، وداود: هو ابن أبي هند. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٠٠) و (١١١٣٩) و (١١١٤٠)، والطبري في "تفسيره" ٩/ ٢٠١ و ٢٠١ - ٢٠٢ و ٢٠٢، والحاكم ٢/ ٣٢٧ من طرق عن داود بن أبي هند، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله

الراوي: المقداد بن الأسود

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٤٠١٩)، ومسلم (٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٣٧) من طريق عطاء بن يزيد الليثي، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨١١)، و"صحيح ابن حبان" (١٦٤). قال الخطابي: الخوارج ومن يذهب مذاهبهم في التكفير بالكبائر يتأولونه على أنه بمنزلة الكفر، وهذا تأويل فاسد. وإنما وجهه أنه جعله بمنزلته في إباحة الدم. لأن الكافر قبل أن يسلم مباح الدم بحق الدين، فإذا أسلم فقتله قاتل، فإن قاتله مباح الدم بحق القصاص.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار

الراوي: خباب

إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، وهشيم: هو ابن بشير الواسطي، وخالد: هو ابن عبد الله الواسطي. وأخرجه البخاري (٣٦١٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٦٢) من طريق إسماعيل ابن أبي خالد، به. وقرن النسائي بإسماعيل بيان بن بشر. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠٥٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٩٧) و (٦٦٩٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أدركنا رجلا فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فضربناه حتى قتلناه

إسناده صحيح. أبو ظبيان: هو حصين بن جندب الجنبي الكوفي، والأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي، والحسن بن علي: هو الخلال. وأخرجه مسلم (٩٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٤٠) من طريق الأعمش، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٢٦٩)، ومسلم (٩٦)، والنسائي (٨٥٤١) من طريق حصين بن عبد الرحمن الواسطي، عن أبي ظبيان، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٥١). الحرقات: بضم الحاء وفتح الراء بعدها قاف: نسبة إلى الحرقة: بطن من جهينة سموا بذلك لوقعة كانت بينهم وبين بنى مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، فأحرقوهم بالسهام…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة باختصار؟

إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٦٥٣) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا بنحوه (٤٦٥٢) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٧٣) بنحوه أيضا من طريق عطاء، عن ابن عباس.

هل يوجد شرح لـ حديث شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله...