نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة، ثم إنه جاء تخفيف فقال: {الآن خفف الله عنكم} [الأنفال: ٦٦]، قرأ أبو توبة إلى قوله {يغلبوا مائتين} ". قال: «فلما خفف الله تعالى عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٦٥٣) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا بنحوه (٤٦٥٢) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٧٣) بنحوه أيضا من طريق عطاء، عن ابن عباس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة، ثم إنه جاء تخفيف فقال: {الآن خفف الله عنكم} [الأنفال: ٦٦]، قرأ أبو توبة إلى قوله {يغلبوا مائتين}». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
