حديث نبويالحديث 161 من 288

حديث قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار

الراويخباب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن خباب، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة فشكونا إليه فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ فجلس محمرا وجهه فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه، فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت ما يخاف إلا الله تعالى، والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، وهشيم: هو ابن بشير الواسطي، وخالد: هو ابن عبد الله الواسطي. وأخرجه البخاري (٣٦١٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٦٢) من طريق إسماعيل ابن أبي خالد، به. وقرن النسائي بإسماعيل بيان بن بشر. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠٥٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٩٧) و (٦٦٩٨).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض، ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه، فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاء وحضرموت ما يخاف إلا الله تعالى، والذئب على غنمه ولكنكم تعجلون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منهاالحديث السابقحديث نزلت في يوم بدر: ومن يولهم يومئذ دبره
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها

الراوي: عبيد الله بن أبي رافع

(١) إسناده صحيح. عمرو: هو ابن دينار المكي، وسفيان: هو ابن عيينة، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (٣٠٠٧)، ومسلم (٢٤٩٤)، والترمذي (٣٥٩١)، والنسائى في "الكبرى" (١١٥٢١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٠٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٩٩). وانظر ما بعده. قال الخطابي: في هذا الحديث من الفقه: أن الحكم المتأول في استباحة المحظور عليه، خلاف حكم المتعمد لاستحلاله من غير تأويل. وفيه: أنه إذا تعاطى شيئا من المحظور وادعى أمرا مما يحتمله التأويل، كان القول قوله في ذلك. وإن كان غالب الظ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزلت في يوم بدر: ومن يولهم يومئذ دبره

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة، وداود: هو ابن أبي هند. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٠٠) و (١١١٣٩) و (١١١٤٠)، والطبري في "تفسيره" ٩/ ٢٠١ و ٢٠١ - ٢٠٢ و ٢٠٢، والحاكم ٢/ ٣٢٧ من طرق عن داود بن أبي هند، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم

الراوي: فرات بن حيان

إسناده صحيح. سفيان بن سعيد: هو الثوري. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٩٣٩٦)، وأحمد في "مسنده" (١٨٩٦٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٢٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٦٢)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" لأبيه (١٨٩٦٥)، وابن الجارود (١٠٥٨)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣٢٤/ ٢ - ٣٢٥، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٣١)، والحاكم ٢/ ١١٥ و ٤/ ٣٦٦، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/ ١٨، والبيهقي ٨/ ١٩٧ و ٩/ ١٤٧، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/ ٣٥٢، والمزي في ترجمة فرات بن حيان من "تهذيب الكمال" م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارون

الراوي: عبد الله بن عمر حدثه

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو مولى الهاشميين- أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي، زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه بنحوه الترمذي (١٨١٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، به. ولم يذكر فيه قصة تقبيل اليد، وقال: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد. وهو في "مسند أحمد" (٥٣٨٤). وفي الباب عن عروة بن الزبير عند ابن إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام ٤/ ٢٤ قال ابن إسحاق: فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، قال: لما د…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى النبي ﷺ عين من المشركين وهو في سفر

الراوي: ابن سلمة بن الأكوع

إسناده صحيح. ابن سلمة: هو إياس، وأبو العميس: هو عتبة بن عبد الله ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي، وأبو نعيم: هو الفضل بن دكين، والحسن بن علي: هو الهذلي الخلال. وأخرجه البخاري (٣٠٥١) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٩٣) من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن أبي العميس، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٣٦) من طريق وكيع، عن أبي العميس، به بلفظ: بارزت رجلا فقتلته، فنفلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلبه. كذا جاء عنده بذكر تنفيل السلب، دون ذكر أن ذلك كان عينا للمشركين وأن قتله كان…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شق على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٦٥٣) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا بنحوه (٤٦٥٢) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٧٣) بنحوه أيضا من طريق عطاء، عن ابن عباس.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار؟

راوي الحديث هو خباب.

ما معنى حديث قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار باختصار؟

إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، وهشيم: هو ابن بشير الواسطي، وخالد: هو ابن عبد الله الواسطي. وأخرجه البخاري (٣٦١٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٦٢) من طريق إسماعيل ابن أبي خالد، به. وقرن النسائي بإسماعيل بيان بن بشر. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠٥٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٩٧) و (٦٦٩٨).

هل يوجد شرح لـ حديث قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ثم يؤتى بالمنشار»، ويظهر ذلك في قول النبي...