حديث نبويالحديث 150 من 288

حديث كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة

الراويعبد الرحمن بن كعب بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول: «الحرب خدعة» قال أبو داود: " لم يجئ به إلا معمر يريد قوله: «الحرب خدعة» بهذا الإسناد إنما يروى من حديث عمرو بن دينار، عن جابر، ومن حديث معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. ابن ثور: هو محمد بن ثور الصنعاني، محمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري. وأخرجه البيهقي ٩/ ١٥٠ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٤) ومن طريقه أحمد (٢٧١٧٥)، وأبو عوانة (٦٥٤٨)، وابن حبان (٣٣٧٠)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٠)، وأبو بكر القطيعي في "جزء الألف دينار" (٣٢١)، وأخرجه أبو عوانة (٦٥٤٩) من طريق عبد الله بن المبارك، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨) من طريق الحسن بن أبي جعفر، ثلاثتهم (عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك والحسن) عن معمر، بهذا الإسناد. إلا أن ابن المبارك…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث غزونا ناسا من المشركين فبيتناهم نقتلهمالحديث السابقحديث إن الحرب خدعة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث غزونا ناسا من المشركين فبيتناهم نقتلهم

إسناده قوي من أجل عكرمة بن عمار. سلمة: هو ابن الأكوع، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وأبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، والحسن ابن علي: هو الخلال. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٤٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦١٢) من طريق عكرمة ابن عمار، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٤٤). وقد سلف برقم (٢٥٩٦). قوله: أمت أمت، قال ابن الأثير: هو أمر بالموت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الحرب خدعة

الراوي: عمرو

إسناده صحيح. عمرو: هو ابن دينار المكي، وسيان: هو ابن عيينة. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٨٨٩). وأخرجه البخاري (٣٠٣٠)، ومسلم (١٧٣٩)، والترمذي (١٧٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٨٩) من طريق سفيان بن عيينة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٦٣). وقوله: الحرب خدعة. قال الخطابي: معناه: إباحة الخداع في الحرب، وإن كان محظورا في غيرها من الأمور. وهذا الحرف يروى على ثلاثة أوجه: خدعة بفتح الخاء وسكون الدال، وخدعة بضم الخاء وسكون الدال، وخدعة الخاء مضمومة والدال منصوبة، وأصوبها خدعة، ومعنى…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم

الراوي: أبي الزبير

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل الحسن بن شوكر، فهو حسن الحديث وهو متابع. وقد صرح أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي-بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الحاكم ٢/ ١١٥ وعنه البيهقي ٥/ ٢٥٧ من طريق أحمد بن حنبل، عن إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. قال الخطابي: قوله: "يزجي" أي: يسوق بهم، يقال: أزجيت المطية: إذا حثثتها في السوق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا

الراوي: ابن عصام المزني

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة ابن عصام المزني، قال الذهبي في "الكاشف": تفرد عنه عبد الملك بن نوفل، وقال الحافظ في "التقريب": لا يعرف حاله. قنا: ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق صدوق حسن الحديث. سفيان: هو ابن عيينة. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٣٨٥). وأخرجه الترمذى (١٦٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٨٠) و (٨٧٨٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧١٤). ويشهد له الحديث السالف قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سيمان بن مفران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مسلم (٢١) وابن ماجه (٣٩٢٧)، والترمذي (٢٧٨٩)، والنسائي (٣٩٧٦) و (٣٩٧٧) من طريق الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٢٩٤٦)، ومسلم (٢١)، والنسائي (٣٠٩٠) و (٣٠٩٥) و (٣٩٧٢) و (٣٩٧٣) من طريق سعيد بن المسيب، ومسلم (٢١) من طريق عبد الرحمن ابن يعقوب الحرقي، والنسائي (٣٩٧٨) مق طريق زياد بن قيس، ثلاثتهم عن أبي هريرة. زاد يعقوب في روايته: "حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يغير عند صلاة الصبح فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار

الراوي: أنس

إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (٣٨٢)، والترمذي (١٧١١) و (١٧١٢) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وزادا في روايتهما: فسمع رجلا يقول: الله كبر الله أكبر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "على الفطرة" ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خرجت من النار". وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٤٥) و (٤٧٥٣). قال الخطابي: فيه من الفقه أن إظهار شعار الإسلام في القتال وعند شن الغارة يحقن به الدم، و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك.

ما معنى حديث كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة باختصار؟

إسناده صحيح. ابن ثور: هو محمد بن ثور الصنعاني، محمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري. وأخرجه البيهقي ٩/ ١٥٠ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٤) ومن طريقه أحمد (٢٧١٧٥)، وأبو عوانة (٦٥٤٨)، وابن حبان (٣٣٧٠)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٠)، وأبو بكر القطيعي في "جزء الألف دينار" (٣٢١)، وأخرجه أبو عوانة (٦٥٤٩) من طريق عبد الله بن المبارك، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨) من طريق الحسن بن أبي جعفر، ثلاثتهم (عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك والحسن) عن معمر، بهذا الإسناد. إلا أن ابن المبارك…

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد غزوة ورى غيرها وكان يقول الحرب خدعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحرب...