نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سابق بين الخيل التي قد ضمرت من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق» وإن عبد الله كان ممن سابق بها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٤٦٧. وأخرجه البخاري (٤٢٠)، ومسلم (١٨٧٠)، والترمذي (١٧٩٤)، والنسائي (٣٥٨٣) و (٣٥٨٤) من طرق عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٨٧)، و "صحيح ابن حبان" (٤٦٨٦). وانظر تالييه. والحفياء: قال البكري: بفتح أوله وبالياء أخت الواو ممدود على مثال علياء موضع قرب المدينة، وبينه وبين ثنية الوداع ستة أميال.وقال الخطابي: تضمر الخيل أن تعلف الحب والقضيم حتى تسمن وتقوى، ثم تغشى بالجلال وتترك حتى تحمى فتعرق ولا تعلف إلا قوتا حتى تضمر ويذهب رهلها فيخف، فإذا فعل ذلك بها فهي مضمرة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سابق بين الخيل التي قد ضمرت من الحفياء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سابق بين الخيل التي قد ضمرت من الحفياء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سابق بين الخيل التي قد ضمرت من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سابق بين الخيل التي قد ضمرت من الحفياء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
