نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل» (1) 2544- عن أبي وهب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بكل أشقر أغر محجل، أو كميت أغر» فذكر نحوه. قال محمد يعني ابن مهاجر: وسألته لم فضل الأشقر؟ قال: «لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فكان أول من جاء بالفتح صاحب أشقر» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لجهالة عقيل بن شبيب، قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وأخرجه النسائي (٣٥٦٥) من طريق هشام بن سعيد الطالقاني، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٠٣٢). الكميت: هو الفرس في لونه حمرة، والأغر: الذي في جبهته بياض. والمحجل: الذي في قوائمه كلها أو ثلاث منها بياض، والأدهم: الأسود اللون.(٢)إسناده ضعيف كسابقه. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
