نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثنتان لا تردان، أو قلما تردان الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد. موسى بن يعقوب الزمعي ضعيف يعتبر به، وقد توبع. أبو حازم: هو سلمة بن دينار، وابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، والحسن بن علي: هو الخلال. وأخرجه الدارمي (١٢٠٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨)، وابن الجارود (١٠٦٥)، والروياني في "مسنده" (١٠٤٦)، وابن خزيمة (٤١٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٧٥٦)، والحاكم ١/ ١٩٨ و ٢/ ١١٣، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٤١٠ و ٣/ ٣٦٠، وفي "الدعوات الكبير" (٥٢) والمزي في ترجمة رزيق بن سعيد من "تهذيب ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اثنتان لا تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اثنتان لا تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثنتان لا تردان، أو قلما تردان الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اثنتان لا تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
