نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من أصل الإيمان: الكف عمن، قال: لا إله إلا الله، ولا نكفره بذنب، ولا نخرجه من الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر، ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يزيد بن أبي نشبة، بضم النون وسكون الشين المعجمة، وبعدها باء بواحدة مفتوحة وتاء تأنيث. ضبطه المنذري. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٣٦٧). وأخرجه أبو يعلى (٤٣١١) و (٤٣١٢)، والبيهقي في "السنن" ٩/ ١٥٦، وفي "الاعتقاد" ص ١٨٨، والضياء المقدسي في "المختارة" (٢٧٤١) و (٢٧٤٢)، والمزي في ترجمة يزيد بن أبي نشبة من "تهذيب الكمال" من طريق جعفر بن برقان، به. ولقوله: "الكف عمن قال: لا إله إلا الله" شواهد عدة منها: قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ثلاث من أصل الإيمان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثلاث من أصل الإيمان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من أصل الإيمان: الكف عمن، قال: لا إله إلا الله، ولا نكفره بذنب، ولا نخرجه من الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر، ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ثلاث من أصل الإيمان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
