نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ضمرة، أن ابن زغب الإيادي، حدثه قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنغنم على أقدامنا فرجعنا، فلم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا، فقال: «اللهم لا تكلهم إلي، فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم» ثم وضع يده على رأسي، أو قال: على هامتي، ثم قال: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت أرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك»، قال أبو داود: «عبد الله بن حوالة حمصي»
معنى الحديث باختصار
ضعيف. معاوية بن صالح -وهو ابن حدير الحضرمي، وإن كان ثقة- يقع في حديثه إفرادات يهم فيها، وفى حديثه هذا نكارة. ابن زغب -وهو عبد الله- مختلف في صحبته، والصواب أنه من تابعي أهل حمص، وقال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه سوى ضمرة بن حبيب، وقال في "الكاشف": ليس بالمشهور، وترجمه ابن حبان في"الثقات" فسماه: زغب بن عبد الله، وقال: يغرب. قلنا: فهو في عداد المجهولين، والله تعالى أعلم. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٨/ ٤٣٦ - ٤٣٧، وأحمد (٢٢٤٨٧)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٢٦٦ - ٢٦٧، وابن أبي الدنيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا تكلهم إلي، فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
