نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم، ونسوة من الأنصار ليسقين الماء، ويداوين الجرحى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني.وأخرجه مسلم (١٨١٠)، والترمذي (١٦٦٥)، والنسائى في "الكبرى" (٧٥١٥) و (٨٨٣١) من طريق جعفر بن سليمان، به. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٢٣). قال الإمام النووي: فيه خروج النساء في الغزو والانتفاع بهن في السقي والمداواة ونحوهما، وهذه المداواة لمحارمهن وأزواجهن، وما كان منها لغيرهم لا يكون فيه مس بشرة إلا في موضع الحاجة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار ليسقين الماء ويداوين الجرحى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار ليسقين الماء ويداوين الجرحى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم، ونسوة من الأنصار ليسقين الماء، ويداوين الجرحى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار ليسقين الماء ويداوين الجرحى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
