نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوي يبكيان، فقال: «ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان -وهو الثوري- سماعه من عطاء بن السائب قبل اختلاطه. والسائب والد عطاء: هو ابن مالك أو ابن زيد الثقفي. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٨٢) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والنسائي (٤١٦٣) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن عطاء بن السائب، به. وجاء عند ابن ماجه: إني جئت أريد الجهاد، بدل: الهجرة. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٩٠)، و "صحيح ابن حبان" (٤١٩). قال الخطابي: الجهاد إذا كان الخارج فيه متطوعا، فإن ذلك لا يجوز إلا بإذن الوالدين، فأما إذا تعين عليه فرض الجهاد، فلا حاجة به إلى إذنهما، وإن منعاه م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
