نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الديلمي، أن يعلى ابن منية، قال: آذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغزو وأنا شيخ كبير ليس لي خادم فالتمست أجيرا يكفيني، وأجري له سهمه، فوجدت رجلا، فلما دنا الرحيل أتاني، فقال: ما أدري ما السهمان، وما يبلغ سهمي؟ فسم لي شيئا كان السهم أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجري له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أمره، فقال: «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الله بن الديلمي: هو ابن فيروز، ويعلى ابن منية: هو ابن أميه، فأمية أبوه، ومنية اسم أمه. وأخرجه الحاكم ٢/ ١١٢ وعنه البيهقي ٦/ ٣٣١ من طريق أحمد بن صالح، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي. وأخرجه بنحوه أحمد (١٧٩٥٧)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٤٦) و ٢٢/ (٦٦٧)، و" الأوسط " (٦٦٢٥)، والحاكم ٢/ ١٠٩، والبيهقي ٩/ ٢٩ من طريق خالد بن دريك، عن يعلى ابن منية. وخالد بن دريك لا يصح سماعه من يعلى ابن منية. قال ابن حجر في "الفتح" ١٢٥/ ٦: للأجير في الغزو حالان: إما أن يكون استؤجر للخدمة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
