نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن خالد السلمي قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة، أو نحوها، فصلينا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما قلتم؟» فقلنا: دعونا له، وقلنا: اللهم اغفر له وألحقه بصاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأين صلاته بعد صلاته، وصومه بعد صومه؟ - شك شعبة - في صومه، وعمله بعد عمله، إن بينهما كما بين السماء والأرض»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمرو بن ميمون: هو الأودي، وشعبة: هو ابن الحجاج، ومحمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه النسائي (1985) من طريق عبد الله بن المبارك، عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وقال في روايته: عن عبد الله بن ربيعة السلمي - وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونقل الحافظ في "الإصابة" عن البخاري قوله: لم يتابع شعبة على ذلك. قلنا: يعني على ذكر الصحبة لعبد الله بن ربيعة. وهو في "مسند أحمد" (16074) و (17921). وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله، وعن سعد بن أبي وقاص عند أحمد (1403) و (1534). قال صاحب "…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «آخى بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «آخى بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأين صلاته بعد صلاته، وصومه بعد صومه؟ - شك شعبة - في صومه، وعمله بعد عمله، إن بينهما كما بين السماء والأرض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «آخى بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
