نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار، والشمس عند غروبها فقال: «هل تدري أين تغرب هذه؟» قلت الله ورسوله أعلم، قال «فإنها تغرب في عين حامية»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٧٦٦٩)، وأحمد (٢١٤٥٩)، وأبو عمر الدوري في "قراءات النبي" (٧٨)، والبزار في "مسنده" (٤٠١٠)، وأبو يعلى في "مسنده" كما في "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي ٢/ ٣١٠، والطبري في "تفسيره" (١٤٢٢٢)، والحاكم ٢/ ٢٤٤، وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تخريج أحاديث الكشاف" ٢/ ٣١٠، وأبو زكريا ابن منده في "معرفة أسامي أرداف النبي" ص ٤١ من طريق سفيان بن حسين، بهذا الإسناد اختصره أبو داود ولفظه عند أحمد وغيره…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «هل تدري أين تغرب الشمس فقال إنها تغرب في عين حامية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل تدري أين تغرب الشمس فقال إنها تغرب في عين حامية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنها تغرب في عين حامية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحروف والقراءات من مجموعة سنن أبي داود.
