نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: زنى رجل وامرأة من اليهود وقد أحصنا، حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة، فتركوه وأخذوا بالتجبيه، يضرب مائة بحبل مطلي بقار، ويحمل على حمار، وجهه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم، فبعثوا قوما آخرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سلوه عن حد الزاني، وساق الحديث، فقال فيه: قال: «ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم، فخير في ذلك»، قال: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل لتحسين كسابقه. وقد صرح محمد بن إسحاق بسماعه في "سيرة ابن هشام" ٢/ ٢١٣. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٦/ ٢٣٢، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٢١٥ و٢٤٦ - ٢٤٧ و٢٤٧، وفي "الدلائل" ٦/ ٢٧١، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/ ٤٠٠، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٢/ ٧٢٨ - ٧٢٩ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقد سلف مختصرا برقم (٣٦٢٥)، وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تركوا الرجم وأخذوا بالتجبيه يضرب مائة بحبل مطلي بقار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تركوا الرجم وأخذوا بالتجبيه يضرب مائة بحبل مطلي بقار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم، فخير في ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تركوا الرجم وأخذوا بالتجبيه يضرب مائة بحبل مطلي بقار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
