نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: أتى نفر من يهود، فدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القف، فأتاهم في بيت المدراس، فقالوا: يا أبا القاسم: إن رجلا منا زنى بامرأة، فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة فجلس عليها، ثم قال: «بالتوراة»، فأتي بها، فنزع الوسادة من تحته، فوضع التوراة عليها، ثم قال: «آمنت بك وبمن أنزلك» ثم قال: «ائتوني بأعلمكم»، فأتي بفتى شاب، ثم ذكر قصة الرجم، نحو حديث مالك، عن نافع
معنى الحديث باختصار
ضعيف بهذه السياقة، فقد تفرد بها هشام بن سعد، ولا يعتد بما انفرد به، كيف وقد خالفه ابن شهاب الزهري في الصحيحين وغيرهما، فرواه بسياقة أخرى عن نافع عن ابن عمر، وقد سلفت روايته برقم (٤٤٤٦). وأخرجه ابن عبد البر في "المهيد" ١٤/ ٣٩٧ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. والقف: اسم واد بالمدينة، والمدراس: قال في "النهاية": هو البيت الذي يدرسون فيه، ومفعال غريب في المكان. وانظر ما سلف برقم (٤٤٤٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «آمنت بك وبمن أنزلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
