نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: مروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي قد حمم وجهه، وهو يطاف به، فناشدهم: «ما حد الزاني في كتابهم؟» قال: فأحالوه على رجل منهم، فنشده النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حد الزاني في كتابكم؟» فقال: الرجم، ولكن ظهر الزنا في أشرافنا، فكرهنا أن يترك الشريف، ويقام على من دونه، فوضعنا هذا عنا، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم، ثم قال: «اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (١٧٠٠) من طريق وكيع بن الجراح، عن الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٢٥) و (١٨٦٦٣). وانظر ما بعده. قوله: حمم وجهه، قال في "النهاية": أي: مسود الوجه من الحممة: الفحمة، وجمعها حمم.تنبيه: هذا الحديث أثبتناه من هامشي (ب) و (هـ)، وأشار في هامش (هـ) إلى أنه في رواية ابن الأعرابي. وقد ذكر المزي هذا الحديث أيضا في "التحفة" (١٧٧١) ونسبه إلى روايتي ابن الأعرابي وابن داسه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ظهر الزنا في أشرافنا فكرهنا أن يترك الشريف ويقام على من دونه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ظهر الزنا في أشرافنا فكرهنا أن يترك الشريف ويقام على من دونه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ظهر الزنا في أشرافنا فكرهنا أن يترك الشريف ويقام على من دونه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
