نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي برزة، قال: كنت عند أبي بكر رضي الله عنه، فتغيظ على رجل، فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام، فدخل، فأرسل إلي، فقال: ما الذي قلت آنفا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: «لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم» قال أبو داود: هذا لفظ يزيد، قال أحمد بن حنبل: أي لم يكن لأبي بكر أن يقتل رجلا إلا بإحدى الثلاث التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل»
معنى الحديث باختصار
إسناد الموصول قوي. عبد الله بن مطرف -وهو ابن عبد الله بن الشخير- روى عنه حميد بن هلال وعطية السراج وقتادة بن دعامة وغيرهم، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات" وقال: كان رجلا صالحا، وقد صحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية في "الصارم المسلول" ص٩٩. وهو متابع كما سيأتي. يونس: هو ابن عبيد، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٥٢٦) من طريق يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وقال بعد أن ساقه من وجوه هذا آخرها: هذا أحسن هذه الأحاديث وأجودها. وهو في "مسند أحمد" (٦١). وأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ائذن لي أضرب عنقه قال أكنت فاعلا لو أمرتك قلت نعم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ائذن لي أضرب عنقه قال أكنت فاعلا لو أمرتك قلت نعم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ائذن لي أضرب عنقه قال أكنت فاعلا لو أمرتك قلت نعم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
