نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قدم علي معاذ، وأنا باليمن، ورجل كان يهوديا فأسلم فارتد عن الإسلام، فلما قدم معاذ، قال: «لا أنزل عن دابتي حتى يقتل»، فقتل، قال أحدهما: وكان قد استتيب قبل ذلك. (1) 4356- عن أبي بردة، بهذه القصة، قال: فأتي أبو موسى برجل قد ارتد عن الإسلام، فدعاه عشرين ليلة أو قريبا منها، فجاء معاذ، فدعاه، فأبى، فضرب عنقه. قال أبو داود: ورواه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، لم يذكر الاستتابة، ورواه ابن فضيل، عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، لم يذكر فيه الاستتابة.(2) 4357- عن القاسم، بهذه القصة قال: فلم ينزل حتى ضرب عنقه وما استتابه. (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن من أجل عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وطلحة بن يحيى -وهو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي-، فهما صدوقان حسنا الحديث. وقال الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٢٧٥: هذه الرواية أقوى من رواية المسعودي عن القاسم. قلنا: يعني الرواية الآتية برقم (٤٣٥٧). وأخرجه البيهقي ٨/ ٢٠٦ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله، وتالييه.(٢)إسناده صحيح. الشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، وحفص: هو ابن غياث. وأخرجه البيهقي ٨/ ٢٠٦ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وانظر سابقيه، وما بعده. وانظر الكلام على…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يهوديا فأسلم فارتد عن الإسلام فقال معاذ لا أنزل عن دابتي حتى يقتل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يهوديا فأسلم فارتد عن الإسلام فقال معاذ لا أنزل عن دابتي حتى يقتل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا أنزل عن دابتي حتى يقتل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يهوديا فأسلم فارتد عن الإسلام فقال معاذ لا أنزل عن دابتي حتى يقتل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
