نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن زيد، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر فتنة، فعظم أمرها، فقلنا: - أو قالوا: - يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلا، إن بحسبكم القتل»، قال سعيد: «فرأيت إخواني قتلوا»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن هلال بن يساف لم يسمعه من سعيد بن زيد، بينهما فيه رجلان، جاء ذكرهما في رواية سفيان الثوري الآتي ذكرها، أحدهما مبهم، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ١٢٤ عن هذا الحديث: لم يصح. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٦، وأبو يعلى (٩٤٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/ ٤٠٧ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٦٤٧)، وابن أبي عاصم في "السنة"، (١٤٩٢)، والبزار (١٢٦٢)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٩) من طريق حماد بن أسامة، عن مسعر، ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ذكر فتنة فعظم أمرها فقال كلا إن بحسبكم القتل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ذكر فتنة فعظم أمرها فقال كلا إن بحسبكم القتل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كلا، إن بحسبكم القتل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ذكر فتنة فعظم أمرها فقال كلا إن بحسبكم القتل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
