نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عاما»، قال: قلت: أمما بقي أو مما مضى؟ قال: «مما مضى» قال أبو داود: «من قال خراش فقد أخطأ»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة البراء بن ناجية، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٢/ ١١٨: لم يذكر سماعا من ابن مسعود. ولكنه متابع. منصور: هو ابن المعتمر، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه الطيالسي (٣٨٣)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (١٩٦٣) و (١٩٦٥)، وأحمد في "مسنده" (٣٧٣٠) و (٣٧٣١) و (٣٧٥٨)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٣٥٥، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل في "سيرة علي" كما في "البداية والنهاية" لابن كثير ٧/ ٢٨٦، وأبو يعلى (٥٢٨١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم لهم سبعين عاما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
