نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: مات رجل من خزاعة، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بميراثه، فقال: «التمسوا له وارثا، أو ذا رحم»، فلم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطوه الكبر من خزاعة» وقال يحيى: قد سمعته مرة يقول في هذا الحديث: «انظروا أكبر رجل من خزاعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي وإن كان سيىء الحفظ متابع. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (٦٣٦١) من طريق شريك النخعي، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم فقال أعطوه الكبر من خزاعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم فقال أعطوه الكبر من خزاعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطوه الكبر من خزاعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لم يجدوا له وارثا ولا ذا رحم فقال أعطوه الكبر من خزاعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن أبي داود.
