نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إن عندي ميراث رجل من الأزد، ولست أجد أزديا أدفعه إليه؟ قال: «اذهب فالتمس أزديا حولا» قال: فأتاه بعد الحول، فقال: يا رسول الله، لم أجد أزديا أدفعه إليه؟ قال: «فانطلق فانظر أول خزاعي تلقاه فادفعه إليه» فلما ولى قال: «علي الرجل» فلما جاءه، قال: «انظر كبر خزاعة فادفعه إليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. جبريل بن أحمر لا يعرف بغير هذا الحديث، قال النسائي فيما نقله المزي في "تحفة الأشراف" ٢/ ٧٩، وابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" ٢/ ١٣٧: حديث منكر، وقال ابن عمار الموصلي فيما نقله المنذري في "اختصار السنن": فيه نظر، وقال ابن حزم: لا تقوم به حجة، وقال أبو زرعة: شيخ، وتساهل ابن معين فوثقه، وذكره ابن حبان في "الثقات". المحاربي: عبد الرحمن بن محمد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٣٦٢) و (٦٣٦٣) من طريقين، عن جبريل بن أحمر، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٤٤). وأخرجه النسائى (٦٣٦٤) من طريق عبد ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «انطلق فانظر أول خزاعي تلقاه فادفعه إليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انطلق فانظر أول خزاعي تلقاه فادفعه إليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فانطلق فانظر أول خزاعي تلقاه فادفعه إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن أبي داود.
