نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرجون كان معه، فجرح بوجهه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعال فاستقد» فقال: بل عفوت يا رسول الله
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبيدة بن مسافع. ابن وهب: هو عبد الله، وبكير ابن الأشج: هو ابن عبد الله، معروف بالنسبة لجده. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٩٤٩) و (٦٩٥٠) من طريق بكير بن الأشج، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٢٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٣٤). وفي الباب عن عمر بن الخطاب سيأتي عند المصنف بعده. وعن أسيد بن حضير، سيأتي عند المصنف برقم (٥٢٢٤) ولفظه: أنه بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح، بينا يضحكهم، فطعنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في خاصرته بعود، فقال: أصبرني، قال: "اصطبر"، قال: إن عليك قم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «طعنه بعرجون كان معه فجرح بوجهه فقال له تعال فاستقد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طعنه بعرجون كان معه فجرح بوجهه فقال له تعال فاستقد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تعال فاستقد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
