نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا فرع ولا عتيرة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح - سعيد: هو ابن المسيب، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٥٤٧٣)، ومسلم (١٩٧٦)، وابن ماجه (٣١٦٨)، والترمذي (١٥١٢)، والنسائي (٤٢٢٢) و (٤٢٢٣) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وزادوا في رواياتهم تفسير سعيد بن المسيب للفرع، وهو الآتي عند المصنف بعده. وهو في "مسند أحمد" (٧٧٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٩٠). وقوله: لا فرع ولا عتيرة: معناه: ليس واجبين جمعا بين الأحاديث، قال الشيخ أنور الكشميري في "فيض الباري" ٤/ ٣٤٧: كان الفرع تأكدا في أول الإسلام، ثم وسع فيها بعده، وكان أهل الجاهلية يذبحونها لأص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا فرع ولا عتيرة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا فرع ولا عتيرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا فرع ولا عتيرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
