نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي المليح، قال: قال نبيشة: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل، وأطعموا». قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: «في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل» قال نصر: «استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه». قال خالد: أحسبه قال: «على ابن السبيل فإن ذلك خير». قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: «مائة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجزمي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه ابن ماجه (٣١٦٧)، والنسائي (٤٢٢٨ - ٤٢٣٢) من طريق أبي المليح الهذلي، به. وبعض روايات النسائي مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٢٣). قال الخطابي: "العتيرة" النسيكة التي تعتر، أي: تذبح. وكانوا يذبحونها في شهر رجب، ويسمونها الرجبية. والفرع: أول ما تلد الناقة. وكانوا يذبحون ذلك لآلهتهم في الجاهلية. وهو الفرع -مفتوحة الراء- ثم نهى رسول الله -صلى الله عليه وس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل، وأطعموا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
