حديث نبويالحديث 42 من 55

حديث إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان

الراويأبي المليح
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الضحايا
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي المليح، قال: قال نبيشة: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل، وأطعموا». قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: «في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل» قال نصر: «استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه». قال خالد: أحسبه قال: «على ابن السبيل فإن ذلك خير». قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: «مائة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجزمي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه ابن ماجه (٣١٦٧)، والنسائي (٤٢٢٨ - ٤٢٣٢) من طريق أبي المليح الهذلي، به. وبعض روايات النسائي مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٢٣). قال الخطابي: "العتيرة" النسيكة التي تعتر، أي: تذبح. وكانوا يذبحونها في شهر رجب، ويسمونها الرجبية. والفرع: أول ما تلد الناقة. وكانوا يذبحون ذلك لآلهتهم في الجاهلية. وهو الفرع -مفتوحة الراء- ثم نهى رسول الله -صلى الله عليه وس…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل، وأطعموا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث لا فرع ولا عتيرةالحديث السابقحديث إن قوما يأتون بلحمان لا ندري أذكروا اسم الله عليها أم لا أفنأكل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا فرع ولا عتيرة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح - سعيد: هو ابن المسيب، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٥٤٧٣)، ومسلم (١٩٧٦)، وابن ماجه (٣١٦٨)، والترمذي (١٥١٢)، والنسائي (٤٢٢٢) و (٤٢٢٣) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وزادوا في رواياتهم تفسير سعيد بن المسيب للفرع، وهو الآتي عند المصنف بعده. وهو في "مسند أحمد" (٧٧٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٩٠). وقوله: لا فرع ولا عتيرة: معناه: ليس واجبين جمعا بين الأحاديث، قال الشيخ أنور الكشميري في "فيض الباري" ٤/ ٣٤٧: كان الفرع تأكدا في أول الإسلام، ثم وسع فيها بعده، وكان أهل الجاهلية يذبحونها لأص…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن قوما يأتون بلحمان لا ندري أذكروا اسم الله عليها أم لا أفنأكل

الراوي: عائشة أنهم قالوا

صحيح من طريق يوسف بن موسى - وهو القطان - مرسل من طريقي موسى ابن إسماعيل والقعنبي - وهو عبد الله بن مسلمة بن قعنب -. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٤٨٨، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٢٩٨: لم يختلف عن مالك فيما علمت في إرسال هذا الحديث. وأخرجه البخاري (٧٣٩٨) عن يوسف بن موسى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٠٥٧) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، و (٥٥٠٧) من طريق أسامة بن حفص المدني، وابن ماجه (٣١٧٤) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والنسائي (٤٤٣٦) من طريق النضر بن شميل، أربعتهم عن هشام بن عروة، ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الفرع أول النتاج كان ينتج لهم فيذبحونه

الراوي: سعيد

إسناده صحيح. سعيد: هو ابن المسيب، ومعمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكاة الجنين ذكاة أمه

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبيد الله بن أبي زياد القداح، وتدليس أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - وعبيد الله متابع، فتبقى عنعنة أبي الزبير. إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه. وأخرجه الدارمي (١٩٧٩)، وأبو يعلى (١٨٠٨)، والطبراني في "الأوسط" (٨٠٩٩)، والدارقطني (٤٧٣٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ٩٢ و ٩/ ٢٣٦، وفي "أخبار أصبهان" ١/ ٩٢، وأبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (١١٣)، والحاكم ٤/ ١١٤، والبيهقي ٩/ ٣٣٤ - ٣٣٥ من طرق عن أبي الزبير، عن جابر، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وفي الباب عن أبي سع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا من كل خمسين شاة شاة

الراوي: عائشة

إسناده قوي من أجل عبد الله بن عثمان بن خثيم، فهو صدوق لا بأس به. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٥٣٦)، والبيهقي ٩/ ٣١٢ من طريق عبد الله ابن عثمان بن خثيم، بهذا الإسناد. قال البيهقي في روايته: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالفرعة من كل خمسين واحدة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كلوا الجنين إن شئتم فإن ذكاته ذكاة أمه

الراوي: أبي سعيد

حديث صحيح بطرقه وشواهده. وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد - وهو ابن سيد الهمداني، وهو متابع أبو الوداك. هو جبر بن نوف البكالي. وأخرجه ابن ماجه (٣١٩٩)، والترمذي (١٥٤٤) من طريق مجالد بن سعيد، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١١٢٦٠). وأخرجه أحمد (١١٣٤٣) من طريق يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الوداك، به. وهذا إسناد حسن. وأخرجه أحمد (١١٤١٤) من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري. وإسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. وفي الباب عن جابر بن عبد الله سيأتي بعده. وعن عبد الله بن عمر عند الحاكم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان؟

راوي الحديث هو أبي المليح.

ما معنى حديث إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان باختصار؟

إسناده صحيح. أبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجزمي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه ابن ماجه (٣١٦٧)، والنسائي (٤٢٢٨ - ٤٢٣٢) من طريق أبي المليح الهذلي، به. وبعض روايات النسائي مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٢٣). قال الخطابي: "العتيرة" النسيكة التي تعتر، أي: تذبح. وكانوا يذبحونها في شهر رجب، ويسمونها الرجبية. والفرع: أول ما تلد الناقة. وكانوا يذبحون ذلك لآلهتهم في الجاهلية. وهو الفرع -مفتوحة الراء- ثم نهى رسول الله -صلى الله عليه وس…

هل يوجد شرح لـ حديث إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شهر كان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا قال اذبحوا لله في أي شه...