نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «يا ثوبان أصلح لنا لحم هذه الشاة». قال: فما زلت أطعمه منها حتى قدمنا المدينة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزاهرية: هو حدير بن كريب الحضرمي. وأخرجه مسلم (١٩٧٥)، والنسائى في "الكبرى" (٤١٤٢) من طريق معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٧٥) من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٩١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٣٢). تنبيه: هذا الحديث جاء في (أ) و (ب) و (ج) بعد الحديث الآتي برقم (٢٨١٦). ونحن تركناه على الترتيب الذي في (هـ) إبقاء على الترقيم المتسلسل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ضحى رسول الله ﷺ ثم قال أصلح لنا لحم هذه الشاة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضحى رسول الله ﷺ ثم قال أصلح لنا لحم هذه الشاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ثوبان أصلح لنا لحم هذه الشاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ضحى رسول الله ﷺ ثم قال أصلح لنا لحم هذه الشاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
