نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: سمعت عائشة، تقول: دف ناس من أهل البادية حضرة الأضحى في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادخروا الثلث، وتصدقوا بما بقي». قالت: فلما كان بعد ذلك قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله لقد كان الناس ينتفعون من ضحاياهم، ويجملون منها الودك، ويتخذون منها الأسقية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما ذاك؟» - أو كما قال - قالوا: يا رسول الله نهيت عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت عليكم، فكلوا وتصدقوا وادخروا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم، ومالك: هو ابن أنس، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٤٨٤، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٩٧١)، والنسائي (٤٤٣١). هو في "مسند أحمد" (٢٤٢٤٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٢٧). قال الخطابي: "دف ناس" معناه: أقبلوا من البادية. والدف: سير سريع، يقارب فيه الخطو، يقال: دف الرجل دفيفا. وهم دافة، أي: جماعة يدفون. وإنما أراد قوما أقحمتهم السنة، وأقدمتهم المجاعة. يقول: إنما حرمت عليكم الادخار فوق ثلاث لتواسوهم، وتتصدقوا عليهم، فأما وقد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ادخروا الثلث، وتصدقوا بما بقي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
