حديث نبويالحديث 12 من 55

حديث إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني

الراويعاصم بن كليب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الضحايا
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: مجاشع من بني سليم فعزت الغنم، فأمر مناديا فنادى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني» قال أبو داود: «وهو مجاشع بن مسعود»

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي. عاصم بن كليب - وهو ابن شهاب - وأبوه صدوقان لا بأس بهما، وباقي رجاله ثقات. الثوري: هو سفيان بن سعيد. وأخرجه ابن ماجه (٣١٤٠) من طريق سفيان الثوري، والنسائي (٤٣٨٣) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، و (٤٣٨٤) من طريق شعبة بن الحجاج، ثلاثتهم عن عاصم، به إلا أن أبا الأحوص قال في روايته: عن رجل من مزينة، بدل رجل من بني سليم. وهو في "مسند أحمد" (٢٣١٢٣) من طريق شعبة وقال: رجل من مزينة أو جهينة. وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أنه إذا اختلف سفيان الثوري وشعبة، فالقول ما قال سفيان. وانظر تفسير الج…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحمالحديث السابقحديث قلت له إنه جذع قال ضح به فضحيت به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم

الراوي: البراء

إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل، ومنصور: هو ابن المعتمر وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (٩٥٥) و (٩٨٣)، ومسلم (١٩٦١)، والنسائي (١٥٨١) و (٤٣٩٥) من طريق منصور بن المعتمر، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٩٦٥) و (٩٦٨) و (٩٧٦) و (٥٥٤٥) و (٥٥٦٠)، ومسلم (١٩٦١)، والنسائي (١٥٦٣) من طريق زبيد اليامى، والبخاري (٥٥٦٣)، ومسلم (١٩٦١)، من طريق فراس بن يحيى، ومسلم (١٩٦١) من طريق داود بن أبي هند، و (١٩٦١) من طريق عاصم الأحول، أربعتهم عن عامر الشعبي، به. وأخرجه بنحوه كذلك البخار…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قلت له إنه جذع قال ضح به فضحيت به

الراوي: زيد بن خالد الجهني

صحيح من حديث عقبة بن عامر الجهني، وهذا إسناد قد خالف فيه ابن إسحاق أو شيخه - وهما دون الثقة - من هو أوثق منهما، فقد رواه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني وبعجة بن عبد الله الجهني عن عقبة بن عامر، فجعلا القصة قصتة. قال ابن القيم في "تهذيب سنن أبي داود": وأما حديث زيد بن خالد الجهني، فهو - والله أعلم - حديث عقبة بن عامر الجهني بعينه. واشتبه على ابن إسحاق أو من حدثه اسمه، وأن قصة العتود وقسمة الضحايا إنما كانت مع عقبة بن عامر الجهني، وهى التي رواها أصحاب الصحيح. وأخرجه أحمد (٢١٦٩٠)، والبزار في "م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن عندي داجنا جذعة من المعز فقال اذبحها ولا تصلح لغيرك

الراوي: البراء بن عازب

إسناده صحيح. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي، ومطرف: هو ابن طريف الحارثي، وخالد: هو ابن عبد الله الواسطي، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (٥٥٥٦)، ومسلم (١٩٦١) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن

الراوي: جابر

إسناده على شرط مسلم، رجاله ثقات، إلا أن أبا الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - مدلس، وقد عنعنه، ومع ذلك فقد صححه عبد الحق الإشبيلى في "أحكامه الوسطى" ٤/ ١٢٩، والحافظ في "الفتح " ١٠/ ١٥، بينما ضعفه ابن حزم في "المحلى" ٧/ ٣٦٤، وابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٤/ ٢٩٨ و٣٠١ ردا على سكوت عبد الحق الإشبيلى مصححا له. وأخرجه مسلم (١٩٦٣)، وابن ماجه (٣١٤١)، والنسائي (٤٣٧٨) من طريق زهير بن معاوية، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٤٨). وفي الباب عن مجاشع بن مسعود السلمي سيأتي برقم (٢٧٩٩). وعن عقبة بن ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أربع لا تجوز في الأضاحي

الراوي: عبيد بن فيروز

إسناده صحيح. سليمان بن عبد الرحمن: هو ابن عيسى المصري، وشعبة: هو ابن الحجاج، وحفص بن عمر النمري: هو ابن الحارث بن سخبرة الحوضي. قال أحمد بن حنبل: ما أحسن حديث سليمان عن البراء في الضحايا. وأخرجه ابن ماجه (٣١٤٤)، والترمذي (١٥٧١) و (١٥٧٢)، والنسائي (٤٣٦٩) و (٤٣٧٠) و (٤٣٧١) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥١٠)، و"صحيح ابن حبان " (٥٩١٩). قال الخطابي: قوله: "لا تنقى…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يضحي بكبش أقرن فحيل ينظر ويأكل ويمشي في سواد

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح. جعفر: هو ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، المعروف بالصادق، وحفص: هو ابن غياث. وأخرجه ابن ماجه (٣١٢٨)، والترمذي (١٥٧٠)، والنسائى (٤٣٩٠) من طريق حفص بن غياث، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٩٠٢). قال الخطابي: "الفحيل" الكريم المختار للفحلة، فأما الفحل، فهو عام في الذكور منها. وقالوا في ذكورة النخل: فحال، فرقا بينه وبين سائر الفحول من الحيوان. وسلف كلام الخطابي في تفسير السواد برقم (٢٧٩٢). و"يأكل في سواد" قال السندي في حاشيته على "النسائي": أي: في بطنه سواد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني؟

راوي الحديث هو عاصم بن كليب.

ما معنى حديث إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني باختصار؟

إسناده قوي. عاصم بن كليب - وهو ابن شهاب - وأبوه صدوقان لا بأس بهما، وباقي رجاله ثقات. الثوري: هو سفيان بن سعيد. وأخرجه ابن ماجه (٣١٤٠) من طريق سفيان الثوري، والنسائي (٤٣٨٣) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، و (٤٣٨٤) من طريق شعبة بن الحجاج، ثلاثتهم عن عاصم، به إلا أن أبا الأحوص قال في روايته: عن رجل من مزينة، بدل رجل من بني سليم. وهو في "مسند أحمد" (٢٣١٢٣) من طريق شعبة وقال: رجل من مزينة أو جهينة. وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أنه إذا اختلف سفيان الثوري وشعبة، فالقول ما قال سفيان. وانظر تفسير الج…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني». وتج...