نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واشترط أن له الأرض، وكل صفراء، وبيضاء، قال: أهل خيبر نحن أعلم بالأرض منكم، فأعطناها على أن لكم نصف الثمرة، ولنا نصف فزعم أنه أعطاهم على ذلك، فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد الله بن رواحة فحزر عليهم النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص، فقال: في ذه كذا وكذا قالوا: أكثرت علينا يا ابن رواحة، فقال: فأنا ألي حزر النخل، وأعطيكم نصف الذي قلت: قالوا: هذا الحق وبه تقوم السماء والأرض قد رضينا أن نأخذه بالذي قلت "(1) 3411- عن جعفر بن برقان بإسناده، ومعناه، قال فحزر: وقال: عند قوله وكل صفراء، وبيضاء، يعني الذهب والفضة له. (2) 3412- عن مقسم، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فذكر نحو حديث زيد، قال: فحزر النخل، وقال: فأنا ألي جذاذ النخل وأعطيكم نصف الذي قلت.(3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. مقسم: هو ابن بجرة - ويقال: نجدة. وأخرجه ابن ماجه (١٨٢٠) من طريق عمر بن أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن ماجه (٢٤٦٨) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى خيبر أهلها على النصف، نخلها وأرضها. وإسناده ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلى. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ويشهد له بتمامه حديث ابن عمر عند البيهقي ٦/ ١١٤، وإسناده صحيح. وانظر تالييه. قوله: يصرم النخل، أي: يق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «افتتح خيبر واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «افتتح خيبر واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واشترط أن له الأرض، وكل صفراء، وبيضاء، قال: أهل خيبر نحن أعلم بالأرض منكم، فأعطناها على أن لكم نصف الثمرة، ولنا نصف فزعم أنه أعطاهم على ذلك، فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد الله بن رواحة فحزر عليهم النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص، فقال: في ذه كذا وكذا قالوا: أكثرت علينا يا ابن رواحة، فقال: فأنا ألي حزر النخل، وأعطيكم نصف الذي قلت: قالوا: هذا الحق وبه تقوم السماء والأرض قد…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «افتتح خيبر واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
