نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يذر المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، إلا أن أبا الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- لم يصرح بسماعه من جابر. ابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن رجاء المكي: اسمه عبد الله. وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ١/ ٥٢٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٠٧، وابن حبان (٥٢٠٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/ ٣٢٦، والبيهقي ٦/ ١٢٨ من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. قال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث، قلت له: روى هذا عن ابن خثيم غير يحيى بن سليم؟ قال: نعم، رواه مسلم بن خالد وداود بن عبد الرحمن العطار، قلت له: ما معنى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من لم يذر المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من لم يذر المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يذر المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من لم يذر المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
