نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر العمري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٢٣٢٩)، ومسلم (١٥٥١)، وابن ماجه (٢٤٦٧)، والترمذي (١٤٣٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٦٦٣). وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٣٠٠٦) و (٣٠٠٨). قال الخطابي: في هذا إثبات المزارعة . ، وإنما صار ابن عمر إلى حديث رافع ابن خديج تورعا واحتياطا، وهو راوي خبر أهل خيبر، وقد رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرهم عليها أيام حياته، ثم أبا بكر ثم عمر إلى أن أجلاهم عنها. وفيه إثبات المساقاة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.
