حديث نبويالحديث 12 من 74

حديث إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء

الراويأبي بردة بن أبي موسى الأشعري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البيوع
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، يقول: عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها، أن يموت رجل وعليه دين، لا يدع له قضاء»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة حال أبي عبد الله القرشي. وأخرجه أحمد (١٩٤٩٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٥٤١) و (٥٥٤٢)، والمزي في ترجمة أبي عبد الله القرشي من "تهذيب الكمال" من طريق سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها، أن يموت رجل وعليه دين، لا يدع له قضاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث من ترك دينا فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فلورثتهالحديث السابقحديث أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم مأسور بدينه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من ترك دينا فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فلورثته

الراوي: جابر

(١) إسناده صحيح، وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٥٢٥٧)، ومن طريقه أخرجه النسائي (١٩٦٢). وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٠٦٤). وأخرجه البخاري (٥٣٧١)، ومسلم (١٦١٩)، وابن ماجه (٢٤١٥)، والترمذي (١٠٩٣)، والنسائي (١٩٦٣) من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ومثل هذا الاختلاف لا يضر، لأنه اختلاف في تعيين صحابي، وهم كلهم عدول. وهو في "مسند أحمد" (٧٨٩٩) و (٩٨٤٨)، و"صحيح ابن حبان"، (٣٠٦٣). والشطر الثاني منه سلف عند المصنف برقم (٢٩٥٤) و (٢٩٥٦). قال الخطابي: فيه من الففه جواز الضمان عن الميت -ترك وفاء بقدر الدي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم مأسور بدينه

الراوي: سمرة

إسناده قوي من أجل سمعان -وهو ابن مشنج- فقد وثقه ابن ماكولا والعجلي، وذكره ابن خلفون وابن حبان في "الثقات"، ورواه غير واحد عن الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- عن سمرة بن جندب، دون ذكر سمعان بن مشنج، وسماع الشعبي عن سمرة محتمل، فقد ولد الشعبي في حدود سنة عشرين، وتوفي سمرة سنة ثمان وخمسين، بل قد وقع تصريحه بسماعه من سمرة عند الطيالسي (٨٩١) عن شعبة، عن فراس بن يحيى، عنه، وعليه يكون إسناده صحيحا إن شاء الله، ويكون الشعبي سمعه على الوجهين، والله تعالى أعلم. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٢٦٣)، وأحمد (٢٠٢٣١) و (٢٠٢٣…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح، الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وأبو الزناد: هو عبد الله ابن ذكوان. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٦٧٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٢٨٧)، ومسلم (١٥٦٤)، والترمذي (١٣٥٦)، والنسائي (٤٦٩١). وأخرجه ابن ماجه (٢٤٠٣)، والنسائي (٤٦٨٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، به. بلفظ: "الظلم مطل الغني، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع". وأخرجه البخاري (٢٤٠٠)، ومسلم (١٥٦٤) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة.وهو في "مسند أحمد" (٧٣٣٦) و (٧٥٤١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٠٥٣). قال الخطابي: قوله: "مطل الغني ظلم" دلال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الوزن وزن أهل مكة والمكيال مكيال أهل المدينة

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. طاووس: هبر ابن كيسان اليماني، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان، وسفيان: هو الثوري. وابن دكين: هو أبو نعيم الفضل بن دكين. وقد صحح هذا الحديث الدارقطني والنووي وابن دقيق العيد والعلائي فيما نقله عنهم المناوي في "فيض القدير" ٦/ ٣٧٤. وأخرجه النسائي (٢٥٢٠) و (٤٥٩٤) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٢٨٣). قال الخطابي: إنما جاء الحديث في نوع ما يتعلق به أحكام الشريعة في حقوق الله سبحانه دون ما يتعامل به الناس في بياعاتهم وأمور معاشهم، فقوله: "الوزن وزن أهل مكة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعطه الجمل فإن خيار الناس أحسنهم قضاء

الراوي: أبي رافع

إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٦٨٠. وأخرجه مسلم (١٦٠٠)، وابن ماجه (٢٢٨٥)، والترمذي (١٣٦٦) والنسائي (٤٦١٧) من طريق زيد بن أسلم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٧١٨١). وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٣٩٠): أن رجلا تقاضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، واشتروا له بعيرا فأعطوه إياه، وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه، قال: "اشتروه فأعطوه إياه، فإن خيركم أحسنكم قضاة". قال الحافظ: وفيه جواز وفاء ما هو أفضل من المثل المقترض إذا لم تقع شرطية ذلك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ساومنا بسراويل فبعناه وثم رجل يزن بالأجر فقال له زن وأرجح

الراوي: سويد بن قيس

(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٢٠) و (٣٥٧٩)، والترمذي (١٣٥٣)، والنسائي (٤٥٩٢) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث سويد حديث حسن صحيح. وأهل العلم يستحبون الرجحان في الوزن. ورواية ابن ماجه الثانية مختصرة بلفظ: أتانا النبي -صلى الله عليه وسلم- فساومنا سراويل. وهو في "مسند أحمد" (١٩٠٩٨). وانظر ما بعده. قال الخطابي: قوله: "زن وأرجح" فيه دليل على جواز هبة المشاع، وذلك أن مقدار الرجحان هبة منه للبائع، وهو غير متميز من جملة الثمن. وفي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البيوع من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء؟

راوي الحديث هو أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.

ما معنى حديث إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة حال أبي عبد الله القرشي. وأخرجه أحمد (١٩٤٩٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٥٤١) و (٥٥٤٢)، والمزي في ترجمة أبي عبد الله القرشي من "تهذيب الكمال" من طريق سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد.

هل يوجد شرح لـ حديث إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن من أعظم الذنوب عند الله أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء»، ويظهر ذلك في قول الن...